Riportiamo la visione della religione del Dott. Nabil Toumeh- rilasciato all’AMES, in risposta alla conferenza sulle religiosità del mondo Islamico.
A piè di pagina breve sunto in italiano
L’uomo antico
الإنسان القديم

مع كل اشراقة صباح يوم جديد نعلم جديداً عن ذاك الإنسان القديم حيث تستمر الأبحاث مستخدمة أحدث ما توصل إليه العقل المتفكر من علم غايته استمرار البحث عن ذاك الإنسان القديم ,الأسئلة دائماً كثيرة وعظيمة حوله وحول عمره ونشأته وتواصله . العقل يتجول على مساحات كوكبنا عله يحظى بأثر عنه .وجد الكثير تحت طبقات الأرض وضمن الاحافير الكشفية واستخدمت النظائر المشعة والكربون المشع وأدق المجاهر والتحاليل, واستأثر به الباحثين عنه وساد التخيل عقل الإنسان المستمر رسمه ولم يدع شكلاً تخيلياً له إلا وتخيله ,هناك من رسمه بجناحين وهناك من نحته رأس إنسان وجسم أسد وهناك من تخيله قرداً ضمن آلية النشوء والتطور. ومع تعاقب القرون الحاملة للأجيال وتطور الأمم واندثارها وانبعاثها نجده يستمر متصلاً وواصلاً ومتواصلاً قادماً من ذاك البعيد الموغل في العقل الإنساني اللا متناهي بعداً في الوراء ,حاضراً متنقلاً وناقلاً بنا إلى المستقبل ذاك المجهول لنا والمعلوم له من خلال ما أودعه في عقلنا الباطن ,سكنه دون تردد وإرادة منا نحن إنسان الحاضر وهو الضمير الغائب المحيط بنا بإدراك أو بدون إدراك يحكمنا في اللا وعي وعند العودة إلى الوعي وإلى ما نسعى. هو مسيطر, يسيطر على حركاتنا وسكناتنا دون تردد يجذبنا إليه كلما أردنا السؤال عن ذاتنا نجده حاضراً في أعماقنا يجيبنا بأنه قادر على إجابتنا شرط إحضاره واستعادته ومناقشته وسؤاله من أنت يتوحد معنا قائلاً أنه نحن وأنا وأنت .
إنه ذاك الإنسان النابت من الأرض مع كل من نبته في لحظة واحدة من نبات وحيوان وآخره إنسان ومعنى أنه نبته وليس شجرة كي يجمع الليونة والحركة والعطاء فهو عمودي ومتحرك ومنتشر لا ثابت , وجد ليظهر بمظهر الراعي المسؤول عن رعيته وفي ذات الوقت هو العمودي الوحيد المتحرك على وجه البسيطة كي يقودها بكونها أفقية أمامه يتطلع عليها بنظره الافقي والعلوي ويخفضه من أجل مراقبتها والاتصال معها ( أي الموجودات ) والاتصال معه بكونه محيطاً وجوهراً ، ومن تعريف آدم المتكون من الأديم أي الماء والتراب والكل ظهر من ذلك ,ندرك أنه نبته نبت في أسيا ( إنسان جاوا المتلون بين الأحمر والأصفر ) وعمره الاستكشافي 4.5 مليون سنة ونبت في إفريقيا ( إنسان لوسي الأسود ) وعمره الاستكشافي 3.5 مليون سنة ونبت في أوربا ( إنسان نياندرتال الأبيض ) وعمره الاستكشافي 4 مليون سنة ونبت في أمريكا الهندي الأحمر وعمرة الاستكشافي 5 مليون سنة وفي الصين ( الإنسان الأصفر ) وعمره الاستكشافي 6 مليون سنة وفي الشرق الأوسط (الإنسان الأسمر الحنطي ) وعمره الاستكشافي ملايين السنين حيث أن النبت ينبت في كل مكان ولا يمكن أن ينبت في نقطة واحدة وهو على أنواع وأشكال وألوان بالرغم أنه أتى من نقطة سنتحدث عنها لاحقاً بكون النقاط نطاف والنطفة حينما تخرج لا تخرج مفردة إنما تخرج كماً انتشر في الأرض مثل حبات الماء الهاطلة من السماء تهطل في كل مكان مكونة الحياة ليتكون الكائن ، أينما كانت حياة الأرض فهي بويضة والسماء تمتلك ملايين الحيوانات المنوية المطلوبة من الذكر للإنجاب تأتي مع المطر وحينما يفحص السائل المنوي يجب أن يكون التعداد رقماً معيناً من الملايين كي يحدث الإنجاب وإلا كان العقم, والإله الأزلي الكوني محيط وبكونه محيط غرس بذور الحياة في كل مكان ليكون كن فكان يكون ، كما أنه الحيوان الهلامي من مبدأ العلقة الهلامية الشكل احتاجت المرور بالتطور إلى مضغة التي تصلبت وتحولت إلى عظمة ليلتف عليها اللحم حتى الظهور وهو الهيئة التي اختص بها الإنسان القديم ليستمر . وحينما نعلم النشأة الأولى نتفكر لنجد آلية تكوينه القادمة من السماء الذكر واتحادها مع الأرض الأنثى حينما كانت رتقاً أي لحظة التزاوج والالقاح من الماء القادم من السماء الذكر في لحظات التوحد من أجل إنجاب الإنسان وبعدها حدوث الفتق والانفطار نتاج حمل الأرض الأنثى بالإنسان وانتفاخ بطنها الذي ابعد السماء عنها لتغدو به حاملاً من صلصالها وطينها اللازب وحمئها المسنون فخرج إنسانها العام والخاص وإنسان الاختصاص كما خرجت معه وأثناء وحدة السماء والأرض كل أنواع المخلوقات والتي شكلت نتوءات تشاركت مع الإنسان في إبعاد السماء من أجل ظهروها جميعها أي حيوان ونبات وجماد وإنسان تتولى السماء حمايتها والأرض رعايتها .
في حالة التفكر وأدعوكم للتفكر معي أن ذاك الإنسان المستمر اسمه إنسان لم يستطع أحد أن يطلق عليه أي اسم أخر وحينما نبحث عنه نجد أنفسنا نذكر إنسان العصر الجليدي وإنسان العصر الحجري والعصر الحديدي والعصر البرونزي والعصر الذهبي لم نستطع لمرة واحدة أن نغير اسمه كإنسان أو نخلع عنه الأديم بكونه أدم ، مرة ثانية كان تفكيره أكبر منا كثيراً ومساحة الرؤية لديه أوسع وأشمل بكونه كان قليل وكان عمله ضئيل يصطاد ليأكل ويعيش والصيد متوفر وكثير والجنس الأنثى معه يدغدغها ويداعبها متى أراد وحينما تتفعل غريزته الجنسية فكان بذلك مالكاً للوقت الكثير ومطمئناً لقمة عيشه وإفراغ طاقته الجنسية وباقي الوقت تأمل وتفكر كبيرين .
من هنا أبدأ بحثي فيما يربطنا به وإليه وأسألكم هل باستطاعة أي كان من جنس الإنسان الحي التنكر له فهو محمول وحامل منا ولنا ومعنا لا نفارقه ولا يفارقنا أوكد لن ولن نستطيع التخلي عنه ولا مغادرته لنا ، لن نقدر على إبعاده فهو ليس ظلنا فقط بل هو عقلنا الباطن ، متى كان هذا الإنسان القديم وإلى متى سيبقى قديماً يعيش في جوهرنا كم عمره سأستند إلى كل من تحدث عنه ووثق معلوماته والبحث جاراً في كل يوم عنه وفي كل القارات والأماكن والغاية معرفة إن كان زاحفاً أو راكعاً أو واقف هل مشى على قدمين أم على أربع وتطور أم إننا نعود إلى القول المقدس ( أنبتكم من الأرض نباتا ) والنبات يشمخ إلى الأعلى أي أنه عمودي الظهور والنشأة لا اعوجاج فيه .
إن الله المتجسد في السماء المحيطة الكونية هو ذكر الأرض معترضة ( أرجو أن تتفكروا دون ضغينة وانفعال عنيف كي لا تهدموا السدود بيني وبينكم وبيننا وبينه مطالباً إياكم قبل إجراء أي نقد أو رفض أو تشكيك من أجل إثارة العامة والاندفاع للتجريم أو التحريم التفكر فيما أنتم عليه ومحيطكم الذي يحيط وعلمكم المتوفر لتعلموا ماذا أريد وإلى أي غاية أهدف الوصول لها كي أفيد ) منحها من قوته الحياة وهندس كل شيء من باب التناظر الرائع الحي وأشرف على نتاجه الكوني العظيم ليستمتع به وخلق له الحب والشقاء من أجل حبه وحب الحياة القصيرة في حياته الإنسانية من أجل العودة الروحانية إليه إنه يدغدغ أبنائه الروحانيين فعلمهم أسمائه الحسنى وألبسهم صفاته ليقوموا مقامه يعودون إليه بعد انتهاء رحلة الانجاز التي حددها لهم ومنه كان أدم النبت السمراء والحمراء والصفراء والسوداء والمتلونة ومنه كان العطوف والمطيع والمتمرد والمتكبر والمتجبر والسميع واللطيف والخبير والعليم والقادر والمقتدر والرؤوف والرحيم والمتعالي والكل امتلك الصفات وقاد الأرض من جبروته كان جباراً في صنعه واصطناعه وصنع مما صنع من الماء والتراب كامل الحياة الظاهرة .
الآن يجب أن ندرك معنى آن فإذا لم ندرك لن ندرك من مبدأ أن من يريد أن يدرك عليه امتلاك الإدراك حيث به يدرك ما لا يدرك ودون ذلك لن يكون له إدراك يعيش على القبول والرفض كتابع لا واعي إنما يسير مسيرة الرعية التي يقودها راعي من خلفها دون التفات حيث تؤمن بان الشيء هو لا شيء كما أنه كل شيء فكما يقال لها تؤيد ترفض من رفض الراعي وتؤيد اتجاه الراعي حيثما يريد أن يسير فتسير أعود لأقول أن الله في كل لغات العالم ذكر لا جنس له إلا في المقول النطقي أي من مبدأ حاسة النطق والعقل فلا يمكن في النقاش الموضوعي بيني وبينكم أن يكون أنثى ضمن المفهوم اللفظي وإلا لكنا نعيش في السماء وكان هو على الأرض أي ان العملية الهندسية كانت معكوسة من مبدأ نظرية المثلثات القاعدة في السماء والقمة في الأرض وهذا غير صحيح أي نظرية المثلث المقلوب .
ضمن هندسة البناء لا يبنى الهرم من الأعلى إنما تبنى القاعدة وتؤسس على شكل مداميك كي يظهر الهرم هندسي رائع وهذا ما أراده الإله في نظرية الهندسة الكونية النهائية التي أقامها وأشادها من مبدأ النقطة والواحد حتى تصل التسعة لتنقلب عشرة أي صفر وواحد وهو العود على بدء .
إن معنى الصفر المكتشف هو النقطة والنقطة تعني البدء أي بدء الكون وبها عرف وعرفنا لنتعرف عليه حينما تحولت إلى نطفة إذاً هناك من وضع الحرف ووضع عليه النقطة فوقه أو تحته ليظهر المعنى في بدء واعتقد أن الباء هي أول حرف خطه الألف الواحد الأحد الذي لم يقبل التثنية ولكنه قبل التسلسل فاحدث بذلك مظهر التشابه وأعطى من خلال التشابه الخلافة وأعني بما أقول أن الواحد يشبه الواحد لكنه كلفه بالمتابعة بعد أن أوجده وعليه نجد أن التوحد بين الخالق والمخلوق هي قيمة وحدة الوجود وأسبابه وجوده بغاية التأمل فيما أوجد حوله كمحيط موجود مرة ثانية أرجو المتابعة كي ندرك مما امتلكنا عقلياً بحكم ظاهرة الجينات والوراثة من ذاك الإنسان القديم الذي أورثنا كل ذلك بعقل فاهم سرمدي مستمر أزلي ملتحماً مع المطلق الكلي حين حدوث التواصل الفكري معه كمحيط يحيط ينشأ ويزيل يمحو إذا أراد حينما يريد .
تعالوا بنا نتفكر بكوننا نمتلك عقلاً وجد ليفكر ننطلق معاً إلى النقطة ومنها نستند إلى العلم الديني الذي أتى ضمن الكتب المقدسة عبر الرسالات السماوية التي وصلت إلى أولئك العظماء العلماء الذين حملوا من خلال التأمل والتبحر في المتأمل بهم أي الأرض والسماء وما بينهما وما تحتهما وما عليهما من بشر وشجر وحيوان وجماد وسماء وأرض وماء سمة وصفة الأنبياء بكونهم تنبئوا بعد ما امتلكوا الفتح العلمي مما مضى إلى الحاضر وإلى ما هو آت والذي حمل صفة الوحي القادم من السماء حيث حضر ما بين الأمل المتأمل والمتأمل به فأصبح وأمسى المساحة والمسافة بينهما حينما امتلك صاحب التأمل الصدق والهدف فيما يتأمل به ساعده الوحي عندما وجد سعيه للوصول إلى الهدف الإنساني بغاية الحفاظ على الجنس البشري ومساعدته على استمراره ، أيضاً مما كان قبلهم وإلى ما جرى معهم دونه كي يصلنا قادماً متوافقاً مع كل زمان وفي أي مكان مما كان وسيكون إلى أن يكون كائناً من كان عليه حينما قال الله تعالى ( والله أنبتكم من الأرض نباتاً ) أي وضع بذرة في الأرض لنظهر منها نباتاً إنسانياًً على شكل إنسان والنبات في العلم الزراعي يحتاج البذرة والبذرة توجد في باطن الأرض كي تنمو والنطفة بعد أن غدا الإنسان بشكله الإنساني النحتي النصفي أي ذكر وأنثى أودعها في قرار مكين أي في رحم الأنثى ليظهر منها إنسان قادم جديد وهي لغة التواصل .
يا سيدي الإنسان الخليقة صورة إلهية في السماء حقيقة على الأرض تابع معي وتفكر حرفاً حرفاً ونقطة تلوى النقطة أخاطبك مؤمناً بك أنك عقل إنساني حيث اعترف أني وإياك تجاوزنا مرحلة بدء الشر ( أي البشر ) لأني أريدك أن تتابع معي فأنا لا أريد أن أشتت أفكارك وإنما أقر بأننا جميعنا إنسان عقلي امتزنا به عن باقي الموجودات على الرغم من قناعتي بأن جميع الكائنات لديها عقل ولذلك أطالبك بالتفكر من مبدأ تفكروا يا أولي الألباب أي يا أصاحب العقول الإنسانية وأنتم من أصحابها .
إذا لنتفق أن ندخل من باب العلم لذاك الإنسان القديم وغايتنا البحث في وجوده وما أوجده وموجوداته ومنه نكون نقدم له العرفان والاعتراف بأنه حكمنا إليه وأصر ذاك القديم الإنسان على أن يحكمنا إليه ممسكاً بنا من الخلف أي متعلقاً بنا متداخلاً معنا لا يفارقنا أين اتجهنا إلى اليمين إلى اليسار إلى الشمال إلى الجنوب في حالة الدوران على كوكبنا والكوكب كروي أو بيضوي أن نختلف عليه يلاحقنا يتابعنا يتداخل معنا يجبرنا أن لا نتخلى عنه ومهما حاولنا هو جلدنا وإيماننا وكفرنا وعقيدتنا وتكويننا لن نخرج منه مهما حاولنا بكون لن يخرج منا مهما حاول هو .
الإنسان جزء من الروح الكلية المحيطة الكونية ومادة إنجابية معادلة أنجبت في الاتحاد إنسان أي نتاج هذه العلاقة الثنائية والكل يعلم أن أية ثنائية لها نتاج أي يكون منها قادم جديد فحينما نقول واحد زائد واحد يساوي اثنان الاثنان قادم جديد وفي حال اتحاد مادتين مختلفتين تكون هناك مادة ثالثة تحمل صفات المادتين وعليه كانت نظرية الموجودات في كليتها قادمة من ذلك الاتحاد الذي بدونه لا تتم أية عملية أطلب التدقيق وإنشاء الحراك الفكري وأن تعطوني الزمن المسطور لأكمل ما أخطه من كلمات لكم ولي وعليه حاكموا عقولنا وتحاكموا تحت مظلة القانون الكوني لا الوضعي وفتح زوايا العين الباصرة وعليه نخضع جميعنا لما تحكمون ولكن لا تحاولوا أن تتجردوا من ذاك الإنسان القديم الموغل في القدم بكونه يحكمننا وسيحكم علينا إن أسأتم الظن دون دراية في الحقيقة أتوجه إليكم أي أتوجه إلى العقل الإنساني والعقل الإنساني يؤمن بالحوار ولغة الألف والياء والباء ومعنى الألف الإله الذكر والياء الأرض الأنثى والباء النتيجة التي هي نحن وعليه أقول يا عالمي أنا عالمك دون وجودك لا علم ولا عالماً ولا معلوم ولو لم يكن هذا لما كنا نتفكر الآن فيما نحن فيه من مسيرة الإنسان ، فإذا كنا نتاج العلاقة الافتراضية أو خلفائه بالتبادل أو حقيقته على الأرض بكونه صورتنا في السماء فأقول لكم أننا جميعنا وجميعنا لعلمكم أقصد بها كامل الإنسان المعرَّف البوذي والهندوسي والناري واليهودي والمسحي والإسلامي أي كل الإنسان .
أيها الإنسان هل تستطيع أن تتجرد من إنسانيتك فتخرج من الجملة الإنشائية التي تعيش بها كتكوين متكامل وتدخل مساحة العداوة لذاك الإنسان الذي أوجد لنا كامل جمل السلوك دون تردد وحكمنا إليه ووضعنا أمام السؤال الكبير المتضمن ضرورة الاعتراف به كإنسان كامل الذكاء بل وخارق ، لا يمكن لي أن أزرع في داخلي صورة عداوتي لك إلا في حالة واحدة أن تتخلى عن إنسانيتك وتغدوا شيطاني الساكن في جانبي المظلم من صدري الحامل لقلبي المؤمن عليه أقول أن عليك أن تختار بين أن تكون إنسان أو أن تكون بشر فلا شيطان في الوجود إن امتلكت وامتلأت بإنسانك القديم حيث تغدو ظاهرة بكونك جمعت ما مضى إلى ما قد حضر تقف به أمام المستقبل يشكل لك دافعة ومساراً تسير عليه دون خوف أو رهبة .
ما معنى وحدة الوجود وأنك اتحاد إنسان يمتلك المعنى والجوهر ليظهر بك عنوان تجرد وابتعد عن الحيوان والنبات والجماد وامتلك عقلاً كي يحكم كل الخلائق والموجودات من عقل يتدبر في الأماكن ما يكون وما كان هل نستطيع أن نؤسس قاعدة المعرفة نبني عليها مسيرة الإنسان وهل يحق لنا أن نقول عنه أي عن الإنسان أنه كوني مستمر بالتواصل من خلال العلاقة الثنائية الزوجية التي تحافظ على وجوده وشكله ومساره ومسيرته.
حينما نستذكر عملية نشوء الكوني من خلال المعرفة الفكرية التي نسجها الإنسان حول بداية الخلق من علمه العاقل الذي أصر على حادثة الانفجار العظيم حيث انفصال الأرض عن الشمس مرورها بعملية التبريد بعد أن جمدها السماء الدخانية المحيطة والتي تولدت نتاج ذلك الانفجار وهذا أن دل فإنما يدل على أن الأرض لها غلاف محكم الإغلاق سمح بتبريدها بهطل الأمطار عليها بغزارة حتى غدت كرة مائية ومن ثم انحسار الماء ونمو البكتيريا والطحالب التي أنبتت معها الإنسان وهذا الفكر العلمي الذي أوجده ذاك الإنسان القديم لا يتعارض أيضاً مع القلب الإيماني الممتلئ بالعواطف والذي أنجذ من خلال الروحانيات وإيمانه بها الفتح الروحي من أجل إنجاب السلوك الذي عليه الإنسان واقترب بعقل قلبه من عقل جسده وخاطبه بحادثة الفتق والرتق (ان السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ) وأيضاً (فاطر السماوات والأرض) أي حينما حدثت الخمائر نتأت حبة فطر فانفطرت السماء وابتعدت عن الأرض .
أجل لن نصل مهما بلغنا من علم قوة ذكاء ذاك الإنسان الموغل في القدم والذي لن يدركه عقلنا بل هو الذي أدركنا ويدركنا على الدوام لا يفارقنا رغم ابتعاده عنا ملايين السنين نتساءل كيف يحكمنا حينما وجد على الأرض ضمن ثنائيته الزوجية وبدأ الانجاز ورحلة التكاثر تحت مظلة الحب وبالحب فقط أمن أحب نصفه الآخر والتي اسماها حواء التي احتوته وكانت له سكنه الذي يسكن إليه وملاذه عند تطور الصعاب تأملها وتأمل لحظة الإنجاب منها دخل إلى أعماقها حيث وجد أعماقه فيها منحها فظهر الفكر من خلال اتحادهما وإنجابهما وبدأت من هنا المعاملات والتعاملات ودراسة المعادلات القادمة من أبنائه وأحفاده وتكوينه وضمن المساحة الكبرى التي امتلكها وتجول بها بصرياً لا نظرياً طالبهم بالعمل وراقب فعلم أن هناك كسل وهناك اجتهاد وهناك مخلص ومراوغ وصادق وكاذب وجشع ومتملق سجل كل هذا ووضع أول ما وضع قانون الثواب والعقاب والمكافأة والتنبيه والتوبيخ من اجل الاستمرار فرز مجتمعه الصغير إلى عالم وطالب علم وجاهل وفاعل ومنفعل ومتفاعل ومراقب ومؤثر وفارغ ومشارك ومنتظر وخامل فقال هذا خاصة الخاصة وهذا خاصة وهذا عامة وعليه كان لا بد من إظهار قوانين منها الروحاني التي تتعلق بالحب والإخلاص والتقريب والإحساس والاجتهاد ومنها قوانين العقاب وعند حصول التكاثر الكبير وظهور البشرية بشكل عام وشائع كان لا بد من ظهور الحكم والأحكام والحلال والحرام .
عرف ذاك الإنسان القديم أن الكثرة عامة يجب أن تحكم وإلا ستستبيح الخاصة وخاصة الخاصة فلا يكون للحياة استمرار بكونها تتحول إلى شريعة الغاب حيث لا حكم ولا أحكام الكل إذا جاع أكل ما وجده حتى وإن كان أخيه الإنسان ينام بلا معنى ولا غاية لحياته سوى الجنس والطعام وعليه أقر الحكم والأحكام أودعها أمانة يتسلمها خاصة الخاصة يتابعونها يطورنها كلما ازدادت الكثرة ( العامة ) حيث يتطور فكر الجوع والالتهام لديها فتحتاج الضوابط من أجل بقائها تحت دائرة الضوء يراقبها محدثاً لها الخوف ومسلطاً عليها سيف الاتهام .
بدأت دورتنا الحياتية من طوفان نوح وعليه يكون آدم إنساناً قديماً تتناقله الذاكرة الإنسانية بوصفه أباً للبشرية ومعنى آدم الأب الأول الملهم صاحب العقل الذي عرف الأسماء وأطلقها على الموجودات من زواحف وحيوان ونبات وطيور واسماك وعوالم البحار والكواكب والنجوم ووضعها في مراتبها وعرف زوجه وخاف عليها وخافت عليه فعرف الخوف والهلع والنجاح والفشل وتمسك بالعمل مستنداً إلى الأمل ففعل وانفعل وتنسك من خلال الخجل والوجل وستر وانستر وبدأ يعلم أبنائه الحياة والأخلاق والحكمة والحكم نعم إنه آدم الموغل في القدم تناقلته القرون والأمم ومع كل دورة حياتية تأخذ شكل الولادة من صفر إلى تسعة أي تسعة أشهر عمر الجنين وتسعة ألف سنة عمر الدورة الحياتية حينما يصل تعداد البشر إلى تسعة مليارات نسمة يحدث الطوفان ويظهر نوح جديد مع من بقي يصنعون الفلك ينتظرون انحسار الماء في دورة حياتية جديدة يبدؤون بها من الصفر بكون الفناء عم كل شيء وأخذ كل شيء مستندين إلى آدم القديم الإنسان ذاك الموغل في القدم مانح الكتاب العظيم المحفوظ ضمن الدورات الحياتية يحكمنا إليه بقواه الأزلية الروحانية متداخلاً مع المادة وظاهراً في طاقتها .

Sintesi riassuntiva dell’esposto in arabo, tradotta dall’ autore
Una visione della storia “dell’uomo Antico”,da Adamo, la sua nascita, vita, evoluzione della generazioni delle varie razze in tutto il mondo, dimostra tutte le teorie e le forme e le ricerche che sono state fatte dall’uomo di oggi per scoprire l’origine dell’umanità,da l’uomo di Neanderthal in poi o dal big bang, questa è tutta opera di Dio che si origina in e da Adamo e i suoi figli, per cui l’uomo Antico è e sarà sempre parte della nostra coscienza.
Il ciclo della nostra vita è ricominciato dopo il diluvio universale, da Noè, è quindi Adamo, un uomo Antico è considerato nella memoria come il padre del genere umano, il significato del suo nome infatti “Adamo”è “padre della mente”, colui che ha ispirato i nomi e li ha dati ai rettili agli animali, alle piante, uccelli e pesci, mare Terre, e pianeti, le stelle. Poi ha incontrato sua moglie ed ebbe paura per lei, ma assieme incontrarono il successo e il fallimento, impararono il rispetto per il lavoro, la speranza li ha fatti procedere attraverso la mortificazione e la vergogna. i loro figli hanno cominciato a conoscere il valore della vita, della moralità, della saggezza. Adamo “il molto antico” e stato da Dio trasferito in ogni nazione, ogni nuovo ciclo vitale; Prendiamo un esempio ,una considerazione,la forma di una nuova nascita, che si sviluppa come numero da zero a nove, ossia, da un mese a nove mesi,età del feto. quindi il 9 e l’età del nostro ciclo vitale, e si evolve in 9000 anni momento in cui la popolazione umana arriverà a nove miliardi di persone. Succederà un nuovo diluvio per cui rinascerà di nuovo Noè, che rimarrà con chi sarà predisposto per costruire una nuova arca, ed li aspetterà il declino delle acque, per poi riprendere il ciclo di vita, un nuovo inizio da zero, per il fatto che vi è stato l’annientamento del tutto. Per cui Adamo “il donatore del grande libro” sarà presente in tutti i cicli della vita e ci governerà con la sua forza spirituale eterna, la quale in unione con la materia si trasforma in sua energia.
di Nabil Toumeh


